التغذية الصحيةالطب الشعبيطبي

الأعشاب الطبية | أفضل الأعشاب للصحة

انتشر استخدام الأعشاب الطبية من قديم الزمان في الطب الشعبي، وقد أثبتت فاعليتها، ويفضل الكثير من الناس التداوي بالأعشاب بدلًا من العلاجات الكيميائية (الأدوية)؛ ظنَّا منهم أنها آمنة تمامًا بلا آثار جانبية! فهل ما يعتقدون صحيح؟!

في هذا المقال سوف نتناول سويًا الأعشاب الطبية، ما هي؟ وما هي استخداماتها؟ وكذلك ما هي أضرارها الجانبية؟

الأعشاب الطبية

هي مجموعة من النباتات والتوابل التي يمكن استخدامها لأغراض علاجية مختلفة، ويمكن استخدامها في صورتها الطبيعة أو في صورة مستخلص منها.

ما هي أفضل الأعشاب للجسم؟

هناك العديد من الأعشاب التي تمتلك قدرات علاجية مختلفة من بينها:

أوراق اللبلاب

يستخدم مستخلص أوراق اللبلاب مضادًا للسعال، ويحسن من وظائف الرئة لدى الأشخاص الذين يعانون انسداد ممرات الهواء أو الالتهاب الشعبي، كذلك له تأثير مضاد للأكسدة والتشنجات والالتهابات والحساسية.

القرفة

من أهم العلاجات الطبيعية إذ إنها:

  • تعمل كمضاد للأكسدة.
  • تساعد على مكافحة الالتهابات.
  • وثبت كذلك أنها تخفض نسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدَّم.
  • ومن أهم استخداماتها أنها تخفض نسبة السكر في الدَّم، وكذلك تحسن من حساسية الإنسولين.

تُشير الدراسات أن الجرعة الفعالة هي عادة 0.5 إلى 2 ملاعق صغيرة من القرفة يوميًا.

الكزبرة

تتميز الكزبرة بنكهتها الفريدة التي يحبها أغلب الناس، بجانب تلك النكهة فإنها تتميز بعدد من الفوائد الطبية منها:

  • لها أثر فعال جدًا في خفض سكر الدَّم.
  • غنية بمضادات الأكسدة المعززة للمناعة.
  • تقلل من الانتفاخ وعدم الراحة التي يعانيها مرضى القولون العصبي، وكذلك تزيد الشهية لدى بعض الناس.
  • قد تقلل مضادات الأكسدة الموجودة في الكزبرة من التهاب الدماغ وأعراض القلق، وتحسن الذاكرة، لكن لا تزال في حاجة إلى مزيد من الأبحاث.
  • تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب مثل: ارتفاع ضغط الدَّم (لما لها من تأثير مدر للبول) وكذلك تقلل مستويات الكوليسترول الضار (LDL).

النعناع

عندما نذكر النعناع يتبادر في أذهاننا العلكة أو معجون الأسنان المميزان بنكهته الخاصة، أو كوبًا من الشاي يحوي بعض أوراقه، فهو ليس مجرد نكهة! بل أحد أهم الأعشاب الطبية.

إذ يمكن استخدامه على هيئة شاي لعلاج مشكلات الجهاز الهضمي مثل: عسر الهضم والانتفاخات والغازات، ويمكنه أيضًا تهدئة التهاب العضلات عند استخدامه موضعيًا، كذلك يمكن استخدام زيته لمقاومة الغثيان.

الجينسينج

يُعد من أشهر العلاجات الشعبية، ومن فوائده ما يلي:

  • تحفيز النشاط البدني والعقلي لدى الأشخاص الذين يشعرون بالضعف والتعب.
  • له تأثير مضاد للالتهاب.
  • يُعتقد أن له تأثير في علاج ضعف الانتصاب، لكن لا تزال الأبحاث تُجرى لتأكيد مدى فاعليته.
  • قد يساعد على خفض نسبة السكر في الدَّم وعلاج مرض السكري، وتحسين مقاومة الإنسولين وما زالت الأبحاث قائمة عليه.

الزعتر

يتميز بمذاقه الخاص ويستخدم في الطهي، ولكنه يحمل الكثير من الخصائص الطبية مثل:

  • يساعد على علاج حب الشباب.
  • تقليل ضغط الدَّم المرتفع. 
  • يستخدم في علاج التهاب الشعب الهوائية، والحلق، والسعال، والتهاب المفاصل.
  • المغْص واضطراب المعدة وانتفاخ البطن ومنشط للشهية.
  • يستخدم بعض الناس الزعتر لعلاج التهاب اللوزتين، والفم، ورائحة الفم الكريهة؛ بفضل خصائصه المطهرة والمضادة للفطريات.
  •  كذلك فإنه مقوي للمناعة لاحتوائه على نسبة عالية من فيتامين سي.

البابونج

يساعد على الاسترخاء، ويُستخدم في أوروبا لشفاء الجروح وتقليل الالتهاب أو التورم.

يمكن استخدامه في صورة شاي أو كمادة.

المريمية

تُشير الأبحاث إلى أن المريمية لديها القدرة على تحسين وظائف المخ والذاكرة، خاصة في مرضى ألزهايمر والأصحاء كذلك.

الينسون

من المؤكد أنه لا يخلو بيت من الينسون، لكن هل تعلم ما يحتويه من فوائد؟ الينسون له فوائد كثيرة منها:

  • يحتوي على الكثير من المعادن الهامة التي يحتاج إليها الجسم من: حديد ومنجنيز وكالسيوم.
  • قد يساعد في تقليل الاكتئاب.
  • الحماية من قرحة المعدة من خلال تقليل إفراز الحامض المعدي وتقليل الحرقة.
  • قد يكون له تأثير مضاد للميكروبات ويمنع نمو بعض الفطريات والبكتيريا.
  • يمكن أن يخفض من مستوى السكر في الدم، إذ يحسن من أداء الخلايا التي تنتج الإنسولين.
  • يقلل من أعراض انقطاع الطمث فله تأثيرات تحاكي هرمون الإستروجين عند النساء.

الكمون

من التوابل المستخدمة كثيرًا بمختلف مطابخ العالم، وله العديد من الفوائد الطبية منها:

  • يساعد على تخفيف وزن الجسم، وتقليل نسبة هرمون الإنسولين (الهرمون المسؤول عن تخزين الدهون في الجسم)، وأيضًا وجدت دراسة عام ٢٠١٤ على مجموعة من السيدات أن استخدام مسحوق الكمون في الزبادي يوميًا لمدة ٣ أشهر أدى إلى انخفاض كبير في الوزن وحجم الخصر ودهون الجسم.
  • تخفيض الكوليسترول الكلي والضار.
  • يقلل مستوى السكر في الدَّم ويحسن من حساسية الإنسولين.
  • تقليل آلام المعدة والانتفاخات.
  • يحتوي على مجموعة من المعادن من حديد وكالسيوم وماغنسيوم.
  • مضاد للأكسدة.

الحلبة

تُستخدم في الطب البديل والطب الصيني منذ آلاف السنين لما لها من فوائد عظيمة إذ:

  • تتميز بقدرتها على خفض سكر الدم المرتفع.
  • تُزيد من معدل إنتاج حليب الأم.
  • تعزيز مستويات هرمون التستوستيرون والقدرة الجنسية لدى الرجال.
  • السيطرة على الشهية.
  • تقليل الكوليسترول.
  • الحماية من حرقة المعدة.

الجنكة

يستخدم مستخلص أوراق الجنكة لعلاج عدد من الحالات الطبية مثل: الربو والتهاب الشعب الهوائية والتعب وطنين الأذن، كذلك تستخدم لتحسين الذاكرة والوقاية من الخرف واضطرابات الدماغ، يفضل استخدام المستخلص من الأوراق فقط.

الكركم

المادة الفعالة هي الكركمين، ومنها يكتسب الكركم خواصه مثل:

  • تأثير قوي كمضاد لالتهابات المفاصل.
  • مضاد للأكسدة.
  • يحسن وظائف المخ، ويحارب مرض ألزهايمر.
  • كذلك يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان.

الزنجبيل

له خصائص مضادة للالتهاب ويساعد على مقاومة الغثيان.

كذلك وجدت الأبحاث أن مزيجًا من الزنجبيل والقرفة والمستكة وزيت السمسم، يقلل الألم والتصلب المصاحب لمرض هشاشة العظام، وتأثيره العلاجي يشبه الأسبرين والإيبوبروفين.

الروزماري

الروزماري أو ما يسمى بإكليل الجبل، يُعد مضاد للالتهابات ويقلل الحساسية واحتقان الأنف.

الثوم

يحتوي على مادة الأليسين المسؤولة عن خصائصه العلاجية إذ أثبتت الدراسات أنه:

  • له قدرة على خفض الكوليسترول الضار.
  • خفض ضغط الدم المرتفع.
  • مقاومة الأمراض بما في ذلك نزلات البرد.
  • كذلك يستخدم مطهرًا ومضادًا للميكروبات.

الآثار الجانبية للأعشاب الطبية

بالرغم من فوائد الأعشاب الطبية إلا أن هناك العديد من الآثار الجانبية لها منها:

  • قد يحدث ردود فعل تحسسية للبابونج تتمثل في تقلصات في البطن وحكة في الجسم وانسداد مجرى التنفس.
  • يمكن أن يتداخل البابونج مع مضادات التخثرمثل: الوارفارين.
  • وقد يؤدي استخدام الثوم إلى اضطرابات في المعدة، وكذلك رائحة الفم الكريهة.
  • تجنب تناول الينسون عند المرضى الذين يتناولون أدوية منع التجلط، وقد يكون له بعض الردود التحسسية.
  • قد تؤدي الجنكة إلى اضطرابات في المعدة، ولا ينصح تناولها مع الأدوية المضادة للالتهاب.
  • يمكن أن يؤدي الجينسينج إلى ارتفاع في ضغط الدَّم، والصداع والأرق.
  • يمنع تناول الجينسينج مع مضادات التجلط وكذلك مضادات الاكتئاب غير الاسترودية.
  • قد يؤدي الزنجبيل إلى سيولة الدَّم.
  • كذلك هناك بعض هذه الأعشاب لا يجوز استخدامها مع مرضى الضغط المرتفع لأنها قد تزيد من ارتفاع الضغط.
  • قد تسبب بعض الأعشاب الإجهاض لأنها تزيد انقباضات الرحم مثل: القرفة والكركم والزنجبيل والحلبة، فيجب الحذر في حالة الحمل قبل تناول أي من هذه الأعشاب.

وختامًا عزيزي القارئ…

اعلَم أن كون الأعشاب الطبية طبيعية لا ينفي وجود بعض الآثار الجانبية التي تُلزم الحذر عند تناولها، وأخبر الطبيب في حال تناولك للأعشاب في أثناء تلقي العلاج الدوائي، فقد تحدث تداخلات خطيرة.

المصدر
healthlinehealthlinefenugreekmedicalnewstodayrxlistmedicinenetwebmdhealthline aniseverywellhealthhealthline thymemedicalnewstoday

د.أمنية حشيش

صيدلانية، عندي إيمان أن ربنا خلقني لرسالة كبيرة، ما زلت أسعى للوصول لها لتأديتها كما ينبغي، الحقيقة مش بحب المعلومة تقف عندي، ومن أسعد لحظاتي لما حد يسألني وأقدر أفيده بجد، ودا لإيماني بإن لا يبقى إلا السيرة الطيبة وأن الناس تتذكرك بالخير وأن وجودك فرق معاهم... نرحل ويبقى الأثر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى